التفاوت :-
شركه زين للاتصالات حققت صافي ارباح 764 مليون دولار لعام 2013 مع عدد موظفين يبلغ 6700 موظف/ة (11)واذا قسمنا صافي الارباح علي عدد العاملين/الموظفين (بافتراض تساوي فائض القيمه بينهم) فاننا سنجد ان كل عامل/موظف تم اخذ مبلغ 114029.85075 دولار منه كفائض قيمه، في حين ان شركه مايكروسوفت حققت صافي ارباح 2012 16.9 مليار دولار بعدد موظفين يبلغ 97000 (12) وبنفس الافتراض السابق وطريقه القسمه فاننا نجد ان فائض القيمه من كل عامل/موظف هو174226.80412 دولار.
والشركتان عاملتان في مجال التكنلوجيا والخدمات
شركه زين للاتصالات حققت صافي ارباح 764 مليون دولار لعام 2013 مع عدد موظفين يبلغ 6700 موظف/ة (11)واذا قسمنا صافي الارباح علي عدد العاملين/الموظفين (بافتراض تساوي فائض القيمه بينهم) فاننا سنجد ان كل عامل/موظف تم اخذ مبلغ 114029.85075 دولار منه كفائض قيمه، في حين ان شركه مايكروسوفت حققت صافي ارباح 2012 16.9 مليار دولار بعدد موظفين يبلغ 97000 (12) وبنفس الافتراض السابق وطريقه القسمه فاننا نجد ان فائض القيمه من كل عامل/موظف هو174226.80412 دولار.
والشركتان عاملتان في مجال التكنلوجيا والخدمات
27.2 مليار دولار هي صافي ارباح شركه شل بتروليم في عام 2011 بعدد عاملين/موظفين 102000 عامل/ موظف (13) ليكن فائض القيمه للفرد 266666.66667 دولار
44.880مليار دولار هي صافي ارباح شركه اكسون موبيل في عام 2012 بعدد عاملين/ موظفين 106.100 (14) ما يجعل فائض القيمه للفرد 422997.172 دولار.
مما يتضح اعلاه فان هنالك تفاوت في فائض القيمه الماخوذ من العمال في الشركات الان فكيف سنستطيع ان نعالج هذا الوضع في ظل تغيير اشتراكي؟
لا يجب ان يغيب عننا انه في ظل الوضع الراسمالي الحالي ان هنالك اسباب كثيره لهذا التفاوت في صافي الارباح مثل الاعفاء الضريبي الذي يختلف من دوله لاخري وحتي في الدوله الواحده، وعنصر الدعايه والتسويق، ومنصرفات الاداره ، وكفاءه العمل..... الخ.
لكن في ظل وضع اشتراكي فان كثير من هذه العناصر سيتم ازالتها عمليا وسيتم تحويل الدعايه من تنميط اذواق الشعب الي طرح الميزات الحقيقه للسلعه كما ان وضع العمال في موقع انخاذ القرار سيعالج كثيرا من مشاكل الصرف البزخي للاداره. والنقطه الاهم بالنسبه للمستهلكين هي تحويل اهداف العمل من الربح الاكبر الي الفائده المجتمعيه الاكبر مما سيؤدي الي نقل المنافسه من سوق الارباح الي سوق المنفعه البشريه وهذا بدوره سيؤدي الي محاوله ايصال السلع والخدمات باقل الاسعار للمستهلكين. ويمكن ان يؤدي هذا الطرح الي احداث تغيير حقيقي في عقليه اداره الاعمال لدي متخصصين سيبذلون كل جهدهم في خدمه الانسانيه مدفوعين بمصالحهم التي لا تنفصل عن المصلحه العامه.
44.880مليار دولار هي صافي ارباح شركه اكسون موبيل في عام 2012 بعدد عاملين/ موظفين 106.100 (14) ما يجعل فائض القيمه للفرد 422997.172 دولار.
مما يتضح اعلاه فان هنالك تفاوت في فائض القيمه الماخوذ من العمال في الشركات الان فكيف سنستطيع ان نعالج هذا الوضع في ظل تغيير اشتراكي؟
لا يجب ان يغيب عننا انه في ظل الوضع الراسمالي الحالي ان هنالك اسباب كثيره لهذا التفاوت في صافي الارباح مثل الاعفاء الضريبي الذي يختلف من دوله لاخري وحتي في الدوله الواحده، وعنصر الدعايه والتسويق، ومنصرفات الاداره ، وكفاءه العمل..... الخ.
لكن في ظل وضع اشتراكي فان كثير من هذه العناصر سيتم ازالتها عمليا وسيتم تحويل الدعايه من تنميط اذواق الشعب الي طرح الميزات الحقيقه للسلعه كما ان وضع العمال في موقع انخاذ القرار سيعالج كثيرا من مشاكل الصرف البزخي للاداره. والنقطه الاهم بالنسبه للمستهلكين هي تحويل اهداف العمل من الربح الاكبر الي الفائده المجتمعيه الاكبر مما سيؤدي الي نقل المنافسه من سوق الارباح الي سوق المنفعه البشريه وهذا بدوره سيؤدي الي محاوله ايصال السلع والخدمات باقل الاسعار للمستهلكين. ويمكن ان يؤدي هذا الطرح الي احداث تغيير حقيقي في عقليه اداره الاعمال لدي متخصصين سيبذلون كل جهدهم في خدمه الانسانيه مدفوعين بمصالحهم التي لا تنفصل عن المصلحه العامه.
معيار التحديد الحقيقي للاجور:-
تعتبر هذه معضله حقيقيه تواجه الواقع الاشتراكي فالانسان يختلف عن المكينه التي يمكن بسهول تحديد قوه العمل التي تبذلها واستهلاكها، فذات العمل يمكن يقوم به شخصان بواقع مختلف واستهلاك مختلف، وفي سبيل حل هذه المعضله يجب الاستفاده من تطور علم الاداره وتحديدا تطوير النظريه التي وضعها المهندس والاداري فريدريك تايلور(15) والتي تم اهمالها من قبل الراسماليين في اي محاوله لتطويرها خوفا من نتائجها عليهم كما ان اصحاب الافكار الاشتراكيه غاب عنهم الفائد العلميه الحقيقيه التي يمكن ان يجنوها من استخدام نتائج هذه النظريه في الصراع الطبقي فهي قد وضعت ارجل البشريه في بدايه طريق طويل لتطوير القوي العامله وتحديد مقدار ما تبزله من جهد سبيل انتاج السلع والخدمات والتناقض العميق بين جهدهم الاجتماعي والامتصاص الراسمالي.
كما يجب ان ننتبه ان مقوله لكل حسب عمله ليست هي الهدف الذي نصبو اليه انما هي وسيله للوصول الي من كل حسب طاقته ولكل حسب حوجته وهي مرحله الشيوعية انما نحن نمر بالاشتراكيه كمرحله انتقاليه من المجتمع الراسمالي في سبيل تطوير الواقع والفكر والحس الانساني وهذا عمل دقيق ومعقد يحتاج الي تضافر كل المثقفين العضويين كما سماهم قرامشي(16) وكل فئات المجتمع الاشتراكي لتنميته.
لذا ففي هذا الواقع الجديد قد نعاني بعض تبعات الماضي ولكن سنكون قادرين علي حلها من خلاف الجهد الجمعي والاستفاده من التراث الانساني المبني علي قيم التكافل والتعاون البشري والوصول الي حلول ترضي جميع الاطراف في المؤسسات الانتاجيه بانتفاء عناصر مثل الحوجه والقهر .
فبتحطيم جهاز الدوله القديم ونمط الملكيه الفرديه الراسمالي بكل ما يمثله من عناصر الجشع والرغبه في الانفراد بالثروات وتحقيق المصلحه الذاتيه علي حساب المصلحه العامه فاننا نكون عمليا قد بلغنا مرحله اعلي من الانسانيه وبالتالي طورا اعلي التطور المفاهيمي تجاه الاخر البشري او الطبيعي.
ما يحدث الفارق هنا اننا بدلا من وضع ادوات الانتاج في ايدي بيروقراطية تدير الدوله وتتحول مع انفصالها عن طبقتها الي طبقه جديده تمتص الطبقه الاخري اننا وضعنا ادوات الانتاج في يد المنتجين الحقيقيين لتكون عمليه التطور الشيوعي بكل حلولها ومشاكلها تتطور وسطهم وينمو معها فهمهم وتبنيهم لها مخضعين التغيير للاختبار العلمي المستمر ومساهمين فعليين في بناء اشتراكيتهم نظريا وعملياً.
تعتبر هذه معضله حقيقيه تواجه الواقع الاشتراكي فالانسان يختلف عن المكينه التي يمكن بسهول تحديد قوه العمل التي تبذلها واستهلاكها، فذات العمل يمكن يقوم به شخصان بواقع مختلف واستهلاك مختلف، وفي سبيل حل هذه المعضله يجب الاستفاده من تطور علم الاداره وتحديدا تطوير النظريه التي وضعها المهندس والاداري فريدريك تايلور(15) والتي تم اهمالها من قبل الراسماليين في اي محاوله لتطويرها خوفا من نتائجها عليهم كما ان اصحاب الافكار الاشتراكيه غاب عنهم الفائد العلميه الحقيقيه التي يمكن ان يجنوها من استخدام نتائج هذه النظريه في الصراع الطبقي فهي قد وضعت ارجل البشريه في بدايه طريق طويل لتطوير القوي العامله وتحديد مقدار ما تبزله من جهد سبيل انتاج السلع والخدمات والتناقض العميق بين جهدهم الاجتماعي والامتصاص الراسمالي.
كما يجب ان ننتبه ان مقوله لكل حسب عمله ليست هي الهدف الذي نصبو اليه انما هي وسيله للوصول الي من كل حسب طاقته ولكل حسب حوجته وهي مرحله الشيوعية انما نحن نمر بالاشتراكيه كمرحله انتقاليه من المجتمع الراسمالي في سبيل تطوير الواقع والفكر والحس الانساني وهذا عمل دقيق ومعقد يحتاج الي تضافر كل المثقفين العضويين كما سماهم قرامشي(16) وكل فئات المجتمع الاشتراكي لتنميته.
لذا ففي هذا الواقع الجديد قد نعاني بعض تبعات الماضي ولكن سنكون قادرين علي حلها من خلاف الجهد الجمعي والاستفاده من التراث الانساني المبني علي قيم التكافل والتعاون البشري والوصول الي حلول ترضي جميع الاطراف في المؤسسات الانتاجيه بانتفاء عناصر مثل الحوجه والقهر .
فبتحطيم جهاز الدوله القديم ونمط الملكيه الفرديه الراسمالي بكل ما يمثله من عناصر الجشع والرغبه في الانفراد بالثروات وتحقيق المصلحه الذاتيه علي حساب المصلحه العامه فاننا نكون عمليا قد بلغنا مرحله اعلي من الانسانيه وبالتالي طورا اعلي التطور المفاهيمي تجاه الاخر البشري او الطبيعي.
ما يحدث الفارق هنا اننا بدلا من وضع ادوات الانتاج في ايدي بيروقراطية تدير الدوله وتتحول مع انفصالها عن طبقتها الي طبقه جديده تمتص الطبقه الاخري اننا وضعنا ادوات الانتاج في يد المنتجين الحقيقيين لتكون عمليه التطور الشيوعي بكل حلولها ومشاكلها تتطور وسطهم وينمو معها فهمهم وتبنيهم لها مخضعين التغيير للاختبار العلمي المستمر ومساهمين فعليين في بناء اشتراكيتهم نظريا وعملياً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق